التربية، هيّا نقدّم بها بلدنا إندنيسيا المحبوبة

التربية، هيّا نقدّم بها بلدنا إندنيسيا المحبوبة

كل الثاني من مايو احتفل شعب إندونيسيا بعيد التربية الوطنى، يوم ابتدأت فيه التربية، ويوم يولد فيه رادين ماس سواردي سوريانينجرات (Raden Mas Soewardi Soerjanningrat) المشهور بـ “كي هاجار ديوانطورو (Ki Hajar Dewantoro)”. هو أحد من أبطال……. قرّرته الحكومة في الرسالة المقرّرة نمرة 305 عام 1959 التاريخ 28 من نوفيمبر، أكرمته الحكومة باسم “أبا التربية” لهذا البلد. ووفّقت ميلادَه بيوم عيد التربية الوطنى. ومن محاولاته في تقديم التربية، أنّه أقام مدرسة المجتمع في جوغجاكارتا في التاريخ الثالث من يولي عام 1992 وكان يكتب المقالة لاحتجاج المستأمرين الذين امتنعوا تقدّم التربية وتطوّرها.
إذا تكلمنا عن عيد التربية، خطر ببالنا أن التربية في إندنيسيا اليوم مُحزِنة. ظهر ذلك في احوال الطلاب والطالبات، بعضهم من يفعل ما لا ينبغى أن يُفعَل، مثل سرقة وجرائم وأفعال فاحشات غيرها كأن يحملن الطالبات خارج النّكاح فلا يَحضرن في الإختبار النهائى وهلمّ جرّا. والذي يُحزننا شديدا اعتراضهم عن غرض التربية، ابتداء من ارتفاع مقياس النجاح قصدته الحكومة رجاء من ارتفاع جَودة التربية في إندنيسيا واصلاحها. ولكن بهذا السبب معظم الطلاّب والطالبات يخشون أن لاينجحوا في هذا الإمتحان فكان بعضهم من خان وغشّ. وكذلك والدوهم يخشون بل لا يرضون عنهم لو لا ينجحون فيه، فيعملون ايّ السبيل لنجاح أولادهم حتي الرشوة. فكان هذا قد شبط في تربينا. فمن المسئولون عن هذ؟ هل الحكومة، أو رئيس الجمهورية، أو نائبه، أو وُزراءه، أو الأسرة…..؟
انحرف غرض الطلاّب والطالبات عن التربية، بعضهم من يذهب ويأُوْبُ، يدخل ويخرج من المدرسة لِاكْتِساب الشهادة فقط دون العلوم والمعرفة كالأغراض الأساسية، وفقاشّ في الإمتحان،______________________________________________________________________________________________________ للقانون الأساسى فإنها ليست لِاكتساب الشهادة بل لطلب العلوم وترقيّة المعارف نفعا لأنفسهم وأسرتهم وبلدهم ودينهم وتقديما لبلدنا.
لو تحقّق ذلك لنجحوا في المبارات والمسابقات التربوية العالَمية .ونستفيد من هذا العيد أنّنا لابد لنا أن نتحمّس في التعلم وترقية التربية والتعليم. وإخيرا حيّ علي تقديم بلدنا من ناحية التربية، لأنّ تقدم بلدنا وتطوّر حضارتها ظهر من احول التربية والتعليم. وذلك في أَيْدِي الشباب، لأن شباب اليوم رجال الغد.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s